ابن عربي
275
الفتوحات المكية ( ط . ج )
أخذه فالا . فكان كما تفاءل به رسول الله - ص - . فانتظم الأمر على يد سهيل . وما كان أبوه قصد ذلك حين سماه به ، وإنما جعله له اسما علما ، يعرف به من غيره . وإن كان ما قصد أبوه تحسين اسم ابنه إلا لخير . ( اصطلاح أهل الله على ألفاظ لا يعرفها سواهم إلا منهم ) ( 373 ) ولما رأى أهل الله أنه ( أي الله ) قد اعتبر « الإشارة » ، استعملوها فيما بينهم . ولكنهم بينوا معناها ، ومحلها ، ووقتها . فلا يستعملونها فيما بينهم ، ولا في أنفسهم ، إلا عند مجالسة من ليس من جنسهم ، أو الأمر يقوم في نفوسهم . - واصطلح أهل الله على ألفاظ لا يعرفها سواهم إلا منهم ، وسلكوا طريقة فيها لا يعرفها غيرهم . كما سلكت العرب في كلامها ، من التشبيهات والاستعارات ، ليفهم بعضهم عن بعض . فإذا خلوا بأبناء جنسهم ، تكلموا بما هو الأمر عليه بالنص الصريح . وإذا حضر معهم من ليس منهم ، تكلموا